مشتاق ......يا عراق


لم يمرعلي شوق كشوقي اليك
فانت بين ازرار قميصي...
فوق خصلات شعر لحيتي....
دمعتي التي تنزل عندما اتثائب...
هي عليك اختبأت خلف جدار النعاس ضعفا وحبا..
نعم مشتاق .....يا عراق
مشتاق لك جدا ....
حتى ليكاد شوقي يُرسم فوق اواني الطعام .....
فيأكلوه معي ليشتاقوا اليك مثلي.......
تراني ابتلع قطرات الماء ام هي حروف اسمك .....
لا ادري......
حتى مراتي تعكس صورتك انت ....
هل هذه رموشي ام هي اصابع يدك افترشتها عيوني ....
فكنت اقرب اليها من صور الناس .....
ماذا افعل وكل الاماني انت.....
يا اهاتي.....
وابتساماتي.....
كل صباح انهض مخلفا ورائي رماد احتراقي في الليل....
نعم فلا احد مثلي.......
معك استمتع بالحب....
لاني معك اعرف اقسى انواع العذاب.....
العذاب بلا سبب....
لن انسى ابدا وبحزن عميق....
احببتك فوق طاقتي على التصديق....
حتى لم يعد الفراق مخيفا مادام اللقاء موجعا هكذا....
فالطريق طويله طويله طويله.....
لكنها لاتكفي خطواتي.....
والحروف كثيره كثيره كثيره......
ولكن ....الكلام نفذ....


علي ابو تراب

     
   
     
 

Copyright © 2007 "aliabuturab" All Rights Reserved                                                                                                                        This Site Create & Designed By iraqmen.com .